تلاميذ المركب التربوي أية بمرتيل يبدعون في إنجاز لوحات تشكيلية وينضمون معرضا في ملتقى اية 14 للتربية والثقافة والابداع


تحت شعار مسؤولية الأسرة والمدرسة في بناء الصحة النفسية للأبناء إنطلق بمركب أية التربوي بمرتيل ملتقى أية الرابع عشر للتربية والثقافة والابداع .وقد.أعطى انطلاقة الملتقى صباح يومه الاثنين 25 مارس النائب الاقليمي للتعليم السيد.محمد.بلمعطي والاستاذ يوسف بلقات المدير العام للمركب التربوي أية .وعدد من أطر وأساتذة المؤسسة . بداية كان من معرض الفن التشكيلي والفوتوغرافي ، حيث تم عرض مجموع اللوحات الفنية التي أنجزها تلاميذ وتلميذات المركب التربوي أية و قد.أبدع التلاميذ في مجموعة من اللوحات التي تحمل العديد من الدلالات الفنية والابداع تحت اشراف الاستاذ والفنان التشكيلي المعروف مراد.بنحقة وعبر المشاركون في هذا المعرض عن سعادتهم، معتبرين أن المعرض فرصة أتيحت لهم من أجل التعبير عن إبداعهم شاكرين المؤسسة على تشجيعهم.لصقل مواهبهم الفنية وإخراجها للعلن . بعد ذلك تم.افتتاح.معرض علوم الارض والحياة من ابداع تلاميذ المؤسسة والهدف منه تحسيس المتمدرس، بحجم عواقب التغيرات المناخية، والإجراءات اللازمة للتصدي لها والتقليل من مخاطرها، وطريقة العيش الملائمة في ظلها. هذا المعرض الذي حضره عدد كبير من المدعوين من تلاميذ ومدرسين تضمن مجموعة من الأروقة والورشات التحسيسية المتنوعة، ولافتات مصورة وأشرطة فيديو. وغيرها، كما عرف اليوم الافتتاحي للملتقى أيضا معرضا للكتاب داخل ارقة المؤسسة. عكس الرغبة القوية لدى التلاميذ في التعلم والاكتساب والإبداع، إدراكاً منهم بأهمية الكتاب في تثمين المعرفة ودوره الفعال في تأكيد أن الاجتهاد أساسه الإقدام والاقتحام لكل موارد المعرفة.

 

2019-03-25_184400

2019-03-25_184444

 

 

أمسية ربيع الرائدات، الجمعة 22 مارس الجاري بقاعة أبا حنيني بالرباط،


نشر في تطوان نيوز يوم 21 – 03 – 2019

تحت شعار: (مسارات إنسانية، ضمن مسيرة إدماج المرأة في التنمية) ينظم حزب جبهة القوى الديمقراطية، بمبادرة من قطاعه النسائي، أمسية ربيع الرائدات، لتكريم نخبة من النساء المغربيات، اللواتي كانت لهن الريادة، في اقتحام فضاءات، لم يكن من السهل على المرأة ولوجها. وذلك يوم الجمعة 22 مارس 2019، ابتداء من الساعة الخامسة، مساء، بقاعة أبا حنيني، بالرباط.
ويهدف هذا النشاط الفني والثقافي، إلى تسليط الضوء على تجارب إنسانية، استثنائية، لنساء نجحن، في مجالات ثقافية، فنية، اجتماعية، حقوقية وغيرها، في تقديم نموذج المرأة المغربية المواطنة، القادرة على المساهمة، في التقدم والتنمية، وتطوير نموذج المجتمع، نحو التشبع بقيم المناصفة والمساواة والحرية والعدالة.
وستكرم هذا الحفل الفني، الثقافي، الذي تحييه فرقة ليلى لمريني للموسيقى والأدب المغربي الأصيل، ثلة من النساء الرائدات في السياسة والثقافة والفن والرياضة، وفي العمل الجمعوي والاجتماعي والحقوقي وهن: الإعلامية مليكة الملياني المعروفة بالسيدة ليلى، الإعلامية والجمعوية أمباركة الزروالي، الفنانة شامة الزاز، الاجتماعية خديجة القرطي، الحقوقية هنو أماروش، الرياضية بشرى بيبانو، وعن جبهة القوى الديمقراطية المرحومات الأنثروبولوجية بيرلا كوهن، السياسية رحمونة أنزاغ، والرياضية سميرة الزاولي.
1204268

الرسام الأسباني أماليو غارسيا ديل مورال وحوار مع برج الخيرالدة في إشبيلية


1204267

 

 

نشر في تطوان نيوز يوم 21 – 03 – 2019

أول ما يلفت انتباه الزوار على مدخل مؤسسسة ومتحف الرسام الأسباني أماليو غارسيا ديل مورال الثقافية لوحة بارزة مدون عليها هذه العبارة ( لقد شَادَ أماليو هذه الدار قربانا لمئذنة الخيرالدة ) باللغات الأسبانية والعبرية والعربية وهي رمز تعايش الثقافات الثلاث في مدينة إشبيلية. الفنان والأكاديمي الأسباني أماليو غارسيا ديل مورال يعتبر من بين أبرز الرسامين في إسبانيا حيث تتميز أعماله بقوة الألوان ونقاوة التعبير تحمل في طياتها رسالة فنية وإنسانية وفي نفس الوقت تخاطب جذور وتقاليد الثقافة الأندلسية كما ارتبط بعلاقة خاصة بمئذنة المسجد الكبير في إشبيلية والمعروفة باسم الخيرالدة , منذ عام 1973 سكن في هذا المبنى الأنيق من الطراز الأندلسي والذي يتكون من أربعة طوابق متجانسة تم تشييده في عام 1918 حيث استخدمة كسكن شخصي وورشة عمله وأستوديو للرسم مقابل مئذنة الخيرالدة حيث احتلت مكانة خاصة بالنسبة للرسام وهو يشاهدها باستمرار من عدة زوايا من منزله ومن النوافذ وعلى سطح المنزل وقد جسدها في العديد من أعماله الفنية والتشكيلية والتي جمعت بين تيارات الفن التشخيصي والواقعية والطلائعية . تم تحويل هذا المنزل بعد ترميمة وصيانته بشكل كامل الى متحف ومؤسسة ثقافية تحمل تحمل اسمه منذ 3 فبراير عام 1995, المبنى يحمل رقم 7 واجهته مطلية باللونين الأبيض والأصفر وهي ميزة العديد من المنازل في إشبيلية, يقع في المدينة العتيقة في حي سانتا كروس امام ساحة وحديقة دوننا البيرا تحيط بها أشجار النارنج (البرتقال المر) التي تشتهر بها مدينة إشبيلية , يتوسطها نافورة مياه تمتزج خريرها مع تغاريد العصافير في بيئة يعمها السكون والهدؤ , وهنا يبداء حوار الطبيعة مع الفن . مؤسسة ومتحف أماليو تحتوي على أغلب اعماله الفنية خلال مسيرته الفنية الطويلة مع الفن التشكيلي ويلقب برسام منارة الخيرالدة باعتبارة الفنان الأسباني الوحيد الذي رسم 365 لوحة لمئذنة او منارة المسجد الكبير الخيرالدة في إشبيلية بعدة ألوان ذات أضواء مختلفة يعكس فيها مكانتها الخاصة في قلوب ووجدان أهل إشبيلية . هذه المنارة او البرج تم تشييده في عهد الملك أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي خليفة الموحدين في عام 1184م , مازالت تبدو إلى يومنا قائمة وشامخة على ارتفاع 97,5 متر في مدينة إشبيلية بعد إضافة بعض التعديلات عليها في فترات زمنية مختلفة . مؤسسة أماليو , مبنى مفتوح لكل الزوار للتعرف عن قرب على الأعمال الفنية التي تركها هذا الفنان كما تقام فيها العديد من الأنشطة الثقافية والفنية يديرها الأستاذ مانويل كاباييرو كالابيا وماريا خوسيه ديل مورال ابنة الرسام الراحل أماليو وهي أستاذة الرسم في كلية الفنون الجميلة في إشبيلية ورسامة بارزة لها شاركت في العديد من المعارض الفنية التشكيلية داخل وخارج إسبانيا.
الفن بشكل عام والفن التشكيلي بشكل خاص هو جزء هام من الثقافة والتي ترفدنا بالمعارف الإنسانية وتجسد في نفس الوقت إبداعات الفنانين وتفاعلهم مع محيطهم , الرسام أماليو استطاع برشيته ان يجذب الأنظار نحو منارة الخيرالدة عبر لوحاته التي تجسد هذه العلاقة بين الفنان ومحيطة , ثمة قول مشهور لابن رشد والذي كان قاضي مدينة قرطبة في الفترة من عام 1180م إلى عام 1190م مفادها انه اذا توفي موسيقي في قرطبة فان أدواته الفنية يتم نقلها إلى إشبيلية في حين اذا ما توفي عالم في تلك المدينة فان كتبه يتم نقلها إلى قرطبة ولكن الرسام أماليو غارسيا ديل مورال والذي ولد في غرناطة في عام 1922 وعاش وأبدع في إشبيلية حتى أخر لحظات حياته وكان رحيله الأبدي فيها في 1995 فان ريشته ولوحاته التشكيلية بقت في هذه المدينة كما ترك خلفة العديد من الأعمال الفنية والأدبية وستيقى في ذاكرة محبي ومتابعي الفن التشكليلي الحديث وخاصة وان أغلب لوحاته تعانق جدران وسماء وشوراع وروائح إشبيلية والأندلس .

مهرجان تطوان الدولي للسينما . ذ.نور الدين بندريس مدير المهرجان: # نحن مستمرون .مهما تكون عداوة مسؤول بتطوان يكره ويحقد ويكذب


حوار: يوسف بلحسن

مرة أخرى تعيش تطاون على إيقاعات السينما العالمية(مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ) ابتداء من يوم السبت 23مارس 2019 .وهذه السنة يحتفل عشاق السينما المتوسطية بوصول “العمر” لمرحلة ال 25 ربيعا..تراكمات كثيرة ..آمال تحققت واحباطات وقفت في وجه المنظمين..
هذه السنة البرنامج حافل بعروض وندوات ولقاءات وتكريمات واكيد أن فضاءات الحمامة البيضاء و قاعات العروض ستعرف توافد الضيوف وعشاق الفن السابع لعيش لحظات جميلة من عمر السينما بتطوان.
مدير المهرجان ذ.نور الدين بندريس وبشكل مباشر وصريح وضع الإصبع على الجرح الغائر في تلك العلاقة المتشابكة بين إدارة المهرجان وبعض المسؤولين بالمدينة الذين يرفضون دعم المهرجان. بالإضافة إلى نقط أخرى عالجناها في هدا الحوار قبل انطلاق الحفل الافتتاحي .

سؤال:المهرجان وصل دورته ال 25 ماذا يعني بالنسبة لكم هذا التراكم ؟

جواب :مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط سيطفي شمعته 25 يوم السب 23 مارس. سيكون قد مضى على تأسيسه أكثر من 30 سنة. أجيال من أعضاء مؤسسين ن نشيطين اشتغلوا بصدق و تفان ليجعلوا من هذه التظاهرة السينمائية الأولى من نوعها في المغرب موعدا سنويا يحتفي فيه محبي الفن السابع الراقي بالسينما المتوسطية و بمحترفيه. و هي مناسبة كذلك لمنظمي المهرجان لطرح أسئلة تهم مستقبل هذه التظاهرة، استخلاص العبر من كل هذه السنوات و التفكير في الإرتقاء بالمهرجان إلى مستوى مهرجانات شمال البحر الأبيض المتوسط.

س:في كل سنة تتكرر نفس الآمال ونفس الاحباطات…لمادا هناك احساس وكان المسؤولين بالمدينة لا يريدون لهدا المهرجان الاستمرارية (اقصد توقف الدعم مند دورات) الا يمكن أن السبب يعود لكم ؟
-ج:مهرجان تطوان أصبح ، بعد ثلاثة عقود معلمة تقافية و سيمائية لمدينة تطوان. و مهما تكون عداوة مسؤول لا يحب السينما، يكره ما هو جميل و يتهرب من مسؤوليته بالحقد و الكذب، فنحن مستمرون لأن مدينة تطوان المبدعة تستحق مهرجان تطوان و مهرجان تطوان لا يمكن أن يخذل انتظارهم كل سنة لمهراجنهم. تكلمتم عن مسؤوليتنا في رفض مسؤول دعم مهرجان تطوان. نحن نعتز بمسؤوليتنا في التصدي للفكر الظلامي بالفن الراقي و المربي على قيم الحب و السلام و قبول الآخر.

س:كالعادة اسماء وازنة يستضيفها المهرجان ولقاءات وندوات تغني المهرجان …ولكن الحضور عادة ما يكون محدودا باستتناء.الافتتاح والختام. ما هي الأسباب في نظركم؟
ج:اسمحولي ان اختلف معكم بهذا الصدد. ليس هناك عزوف من الجمهور الذي ينتظر مهرجانها بفرح و تفاؤل… كل ما في الأمر هو أن المهرجان لا ينعقد في فترة عطلة. فكل المهتمين يلجون قاعا ت العروض و اللقاءات و الندوات في المساء بعد خروجم من عملم و من مؤسساتهم ويتفرقون على القاعات. فيهم من يريد مشاهدة لأفلام المغربية فيذهب الى مسرح إسبايول، و هناك من يود مشاهدة آخر ما أنتج من أفلام روائية متوسطية فيذهب إلى قاعة أبينيدا، و هناك من يعشق الأفلام الوثائقية فيلج قعة المعهد الفرنسي. فهي إذن وفرة المواد التي لا تجعل الجمهور يلتقي في نفس القاعة.

س: المهرجان اصبح موعد فنيا وطنيا ودوليا وفرصة للتمازج والتلاقخ الفني بين عدد من المدارس العالمية .مادا استفادت تطوان وسينمائيوا تطوان من هذا الكم …؟
ج: كما قلت، مهرجان تطوان ليس فقط عرسا سينيمائيا تتباهى به المدينة و الجهة والمغرب بلد الثقافة و الفن وحسن الضيافة، لقد أصبح المهرجان على مدى ثلاثة عقود أصبح مهرجان تطوان اليوم مدرسة سينمائية مهمتها التربية على السينما، وعلى قيم الحوار والتسامح والتبادل الثقافي، من خلال الانفتاح المتواصل على المؤسسات التعليمية التربوية، في المدينة ومحيطها القروي، من خلال برامج وورشات ودروس ولقاءات في المهن السينمائية مشاهدة وكتابة وإخراجا.

س:السينما الفلسطينية ضيفة الدورة مرة أخرى؟هل لا تزال السينما وسيلة ناجعة للدفاع عن القضايا الهامة مثل فلسطين أمام سيطرة اللوبي الصهيوني على الصناعة السينمائية؟
ج:السينما بالإضافة أنها من أثر الفنون المفضلة عند أغلب المواطنين بصفتها و سيلة للترفيه فهي أيضا أداة للتربية، و الثقافة و التوعية. فبفضلها استطاع الشعب الفلسطيني المناضل فضح السياسة الصهيونية المبنية على الإستيطان و الإعتقال و التقتيل. وبفضل السينما استطاعت المخرجة الفلسطينية و استطاع المخرج الفلسطيني إيصال المعانات اليومية للمواطن الفلسطيني إلى العالم بأسره. وباحتفائنا بالسينما الفلسطينية فإنن نحتفي و نحيي شعب برمته ألا و هو الشعب الفلسيطيني المناضل.

س: تكريم النجوم… . ما هي معايير اختيار هم هده السنة؟
ج.: المهرجان يكرم في كل دورة فنانات و فناين أعطو الكثير للسينما المتوسطية و ارتقوا بها الى مستويات جعلتها تشارك في أشهر المهرجانات الدولية و تحوز على جوائز كبرى. واكيد أن اختياراتنا الموضوعية تحظى باحترام الجميع .

نسائيات بمرتيل


” الحياة …امرأة”

الملتقى الثالث …شعر.دورات تكوينية. تكريم وحفل فني..

تغطية يوسف بلحسن.

برنامج غني سطرته جمعية” بسمة أمل “في ملتقاها الجهوي الثالث للجمعيات النسائية الممتد لثلاثة أيام و تحت شعار (الحياة…امراة)
الملتقى الذي افتتح بمكتبة أبي الحسن الشادلي بمرتيل عرف قراءات شعرية لسعيدة اكدي. وحفيظة اعراس
وتكريم للشاعرة الزجالة “نبيلة المصباحي” بمناسبة اليوم العالمي للشعر وعيد الام .
رئيس الجمعية ذ. نور الدين مغوز .أشار في كلمته إلى أن ملتقى الإبداعات النسائية قد خطأ خطوات كبرى وان التفكير ينصب في نقله من الجهوي إلى الوطني وذلك بعدما اصبح ملف المرأة ونضالاتها اهم ملفات القرن .

ذ.الأمين ابو الرخاء عضو جماعة مرتيل أكد على ان الجماعة الترابية متفاعلة بشكل كلي مع كل الأنشطة الثقافية الهادفة مثل التي تقوم بها جمعية “بسمة امل ” مذكرا بالدور الريادي الذي قامت به مؤسسة الجمعية الفاضلة ذ. نزهة افيلال.

برنامج الملتقى يحوى لقاءات تواصلية بين الجمعيات المشاركة وورشات تكوينية من تأطير ذ. سارة بوشداق ودورة تكوينية. للاستاذة ياسمينة الفارسي
وكذا حفل فني لمجموعة أطفال الغيوان ولاخرين ومشاركة الثنائي الشهير الجبلي والبلدي
وطبعا تكريم لعدد من النسوة اللواتي بصمن وجودهن في المدينة مثل الاستاذة ماجدة الياسيني والسيدة الحارسة العامة لدار العجزة بوسافو .

إبتداءا من الغد رياح قوية وأمواج خطيرة شمال المملكة


أفادت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، اليوم الاثنين، أنه يرتقب هبوب رياح قوية، وتسجيل أمواج خطيرة يومي الثلاثاء والأربعاء بشمال المملكة.
وأوضحت المديرية في نشرة خاصة أن مستوى الحذر انتقل من البرتقالي إلى الأحمر بين السعيدية وأصيلة، مشيرة إلى أنه يومي 26 و27 مارس، ستهب رياح قوية تتراوح ما بين 8 إلى 9 بوفور، وهبات رياح ما بين 10 و11 بوفور، فيما ستسجل أمواج خطيرة يتراوح ارتفاعها بين 3 إلى 6 أمتار ما بين السعيدية والناظور، وما بين الناظور ورأس مالاباطا.
وما بين رأس مالاباطا ورأس سبارطيل ستتزايد قوة الرياح لتصل حتى 11 إلى 12 بوفور مع أمواج خطيرة ارتفاعها ما بين 3 إلى 6 أمتار إلى غاية بعد غد الأربعاء، فيما ستصل قوة الرياح 8 بوفور حتى غد الثلاثاء قبل أن تزداد إلى ما بين 9 و10 بوفور إلى غاية الأربعاء وذلك ما بين رأس سبارطيل وأصيلة، حسب النشرة.
وما بين أصيلة والعرائش، أشارت المديرية إلى أن مستوى الحذر سيصل إلى البرتقالي، مع هبوب رياح قوية (8 بوفور) يومي الثلاثاء والأربعاء.

مدرسة الورشة بتطوان



الكلمة الافتتاحية/ د. رشيد اشريقي …استجابة للتوجهات الملكية السامية حيث ترأس جلالة الملك محمد السادس نصره الله بقصره العامر مستهل أكتوبر المنصرم جلسة عمل خصصت لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع و تثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية حيث يندرج هذا العمل في سياق تنفيذ الأولويات والتدابير المحددة من طرف جلالة الملك، لا سيما في خطابي العرش وذكرى 20 غشت، و يعكس العناية الملكية السامية الثابتة بقطاع التكوين المهني باعتباره رافعة استراتيجية ومسارا واعدا لتهيئ الشباب لولوج الشغل و الاندماج المهني، وحيث تتوخى الجمعية المغربية لأوراش المدارس للتنمية من هذه المبادرة أن تكون مرجعا لتقييم هذا العمل وتابعة البحث عن سبل تحريك دينامية التنمية المحلية واعتماد أهدافها المحددة في المساهمة على الحفاظ على التراث التاريخي و الثقافي للمغرب وتحسين الظروف الاجتماعية للشباب ، ذكورا و إناثا، وذلك بالعمل على بإيجاد فرص عمل لهم داخل سوق الشغل المرتبط بالأساس في المساهمة في الترميم و الحفاظ على التراث التاريخي و الثقافي للمغرب من أجل تحسين الوضعية الاجتماعية، و ينصب هذا الاهتمام بالأساس في استعادة و إعادة تقييم المهن التقليدية المتعلقة بالحفاظ على التراث التاريخي و الثقافي حيث يعتبر تأهيل الشباب من خلال التكوين والتطبيق المهني في المهن التقليدية و الحديثة أهم انشغالات المدرسة الورشة وذلك بالتوجه في منحى ترميم التراث التاريخي و الثقافي و مساندته عن طريق دعم القدرات المقاولاتية لفائدة الشابات والشباب في وضعية صعبة في القطاع الغير مهيكل مع التركيز بشكل خاص على إدماج المرأة في وظائف كانت تعتبر سابقا حكرا على الرجال فقط. وقد تم تثبيت هذا المشروع الرائد في مدينة تطوان حيث ان المدينة مصنفة تراثا عالميا من طرف اليونيسكو والذي هو موقع استثنائي للمدرسة حيث يسمح لها تكوين شباب في مهن متعلقة بترميم المباني التراثية في مدينة تطوان، وتتوخى المدرسة الورشة من هذه المبادرة ان تكون مرجعا أساسيا لتقييم و متابعة البحث عن سبل تحريك دينامية التنمية المحلية من خلال دمج هذه الفئات دمجا كليا في المجتمع بهدف النهوض بهذا القطاع. ويبقى علينا كفاعلين جمعويين من مساهمين و شركاء و مساندين لهذا العمل الجبار أن ننسق جهودنا لإيلاء العناية بالخصوصيات الحضارية والتاريخية و الإنسانية لمدينة تطوان، وملائمة مع ما يجري حولنا من تغيرات الاشكاليات التي تنجم عنها. وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر جميع الغيورين على مدينة تطوان من شركاء وطنيين و دوليين و محليين، ومجتمع مدني و خبراء و منظمين و كل المهتمين بالأنسجة العتيقة لهذه المدينة العزيزة، ممن ساهموا، كل من موقعه شكرا خاص يليق بمجهوداتهم القيمة من مسعى الحفاظ على موروث ثقافي قيم يستحق العناية و الاهتمام.

%d مدونون معجبون بهذه: