وقاحة “التخلف”..


كتب : مصطفى بودغية قامت مجموعة كبيرة من الشابات الأوروبيات بعمل تطوعي في منطقة جنوبية نائية في المغرب..معروفة بطقسها الشديد الحرارة في فصل الصيف..تضمن هذا العمل التطوعي إنشاء طريق يستفيد منه السكان المحليين في التنقل عبر استخدام آليات النقل..لأنه سيربطهم بالطريق المعبدة..ويسهل عليهم حركة التنقل..ولا يعرف أهمية الطريق إلا من عاش في البادية أو عملمتابعة قراءة “وقاحة “التخلف”..”

بعد فوات الأوان..


هاجر وهو شاب في مقتبل العمر تاركا وراءه خمسة إخوة وأم فقدت زوجها قبل بضعة شهور..راودته فكرة الهجرة بعدما مات أبوه..لم يترك لهم الأب شيئا سوى بيت من طابقين..ولا شيء غيره..بدأ يلاحط أن الحياة لم تعد كما كانت..وأن مستوى معيشة الأسرة بدأ ينحدر إلى الأسفل حيث الحاجة والحرمان..هكذا كان يرى أن الهجرة هي الحل..في ديارمتابعة قراءة “بعد فوات الأوان..”

“تكريم” في حضن المهد الأول..


مصطفى بودغية أنا من طبعي لا أحب “التكريمات” ذات الطابع الرسمي..أومن بالمعتاد والتلقائي الانسيابي.. أجد فرحي وسعادتي في أي عمل متواضع أنجزه بتطوع وتلقائية..أجد سعادتي في ذلك التطوع وتلك التلقائية بالذات..لا أسعى أبدا أن أثير الغبار من حولي..الإنسان يعشق الحياة بما هي حياة طبيعية بين الناس..دون ألقاب ولا أوهام.. لكن أن يأتيك التكريم..أنت وإثنين منمتابعة قراءة ““تكريم” في حضن المهد الأول..”

لا أحب العيد..


كتب : مصطفى بودغية كلما حل عيد من الأعياد إلا وانتابني شعور غامض بالتوتر.حصل هذا معي،بشكل متكرر، منذ زمن بعيد،ولا يزال يحصل.في يوم العيد أجد نفسي متوترا جدا،دون أن يبدو ذلك واضحا على ملامحي ومظهري الخارجي، إذ أداري ما أشعر به عن الأهل والأصدقاء بالابتسام وتوزيع التهاني.صرتُ وكأنني أعاني من عقدة “العيد”. لا أكره العيدمتابعة قراءة “لا أحب العيد..”

من أين يأتي “التغيير”..من الداخل أم من الخارج ؟؟


ما معنى (يستحيل تغيير النظام من الداخل)؟..ما دلالة الداخل هنا ؟؟..لا شك أن المقصود بالداخل هو “البرلمان”..والمؤسسات التمثيلية الأخرى مثل الجماعات المحلية..حيث يوجد أبواق النظام ومرتزقته يعارضون كل المواقف والقرارات التي يمكن أن “تخدم الشعب”.. وفي المقابل يبصمون بالعشرة على كل القرارات المجحفة الصادرة عن المراكز المتحكمة في القرار..     لماذا يوجد أمثال هؤلاء فيمتابعة قراءة “من أين يأتي “التغيير”..من الداخل أم من الخارج ؟؟”

أنا سيدُ نفسي..لا عبدَ غيري


مصطفى بودغية أنا إسلامي (سني أو شيعي)..مسيحي..بوذي..أنا شيوعي..أنا اشتراكي..أنا ليبرالي..ماذا يعني كل هذا؟؟.. مهما يكن المذهب العام الذي أعتنقه..فأنا.. بكل تأكيد..أعرف أنني أحيا..مع جميع الناس ومن كل الديانات والمذاهب..تحت سماء واحدة..هي سماء الإنسانية..أحاول ألا ألحق الأذى بالناس إلا دفاعا عن نفسي وكرامتي..ويؤلمني ذلك حينما يحصل..لم أمنح أبداً “روحي” لأية جماعة..أو طائفة..أو تنظيم..دون شروط..دون قدرة علىمتابعة قراءة “أنا سيدُ نفسي..لا عبدَ غيري”

رمضان كريم..بأي معنى ؟؟


تطوان – مصطفى بودغية ”     ‎رمضان كريم” عبارة سيارة هذه الأيام.عابرة لشاشات الفضائيات والحواسيب والهواتف.كل سنة ومنذ عشرات ‏السنين وهذه العبارة تخرج للتداول في كل استقبال جديد لرمضان.حتى أصبحت من لوازمه !!.”رمضان كريم” ‏نعم،هو شهر القناعة والصيام وترويض “النفس” على الصيام،لمدة شهر، لتتمكن أن تصوم طيلة العام عن قول وفعل كل ما يضر بالآخرين‎،ويلحق الأذىمتابعة قراءة “رمضان كريم..بأي معنى ؟؟”

ماذا لو…؟؟


كتب مصطفى بودغية ماذا لو أفرج “النظام” عن معتقلي حراك الريف..وكل المعتقلين الآخرين الذين اعتقلوا بسبب موقفهم الاحتجاجي من تردي الأوضاع ؟؟..ماذا لو باشر بإصلاحات كانوا يطالبون بها عن حق ؟؟..لماذا يصر “النظام” على أن يستفز الجميع باستبداديته..؟؟..لماذا يدفع بالصراع السياسي والاجتماعي إلى حد أقصى يصبح فيه الصراع تناحريا جذريا لا يُبقي ولا يدر ؟؟..هلمتابعة قراءة “ماذا لو…؟؟”

ليلة مطاردة الخيانة..


مصطفى بودغية….25/07/2017 أحسست،فجأةً،أن أخي تواطأ مع أشخاص غامضين،يناصبونني العداء.لا أعرف عنهم شيئا.ملامحهم مجهولة وأهدافهم غامضة.غير أنني لدي يقين مطلق أنهم يريدون بي شرا.ليس لدي أي خيط يوصلني إليهم سوى أخي،الذي لا أعرف سر تواطئه معهم.لا أعرف لما يريد أن يلحق بي هو أيضا الأذى،وهو أخي من لحمي ومن دمي،نمنا ليالي العمر في غرفة واحدة،تبادلنا الحكايامتابعة قراءة “ليلة مطاردة الخيانة..”

(الهروي) …..


كتب : مصطفى بودغية في حارتنا رجل اسمه “الهروي”،لا أحد يعرف معنى هذا اللقب الذي ألصق به،الجميع يناديه “الهروي”،غير أن هذا ‏‏”الجميع” عدده قليل جداً.لم يكن “الهروي” يحب معاشرة الناس،ولا يحب الكلام،تراه دائما صامتاً منطويا على ذاته.بنيته قوية ‏جدا،ملامح وجهه قاسية،له عين شبه مغلقة وعين شبه مفتوحة،من أول نظرة تراه وكأنه يغمز لك،مع أن تلكمتابعة قراءة “(الهروي) …..”