قلم و رصاص..


محمد البالي

جئت مثقلا بلوعي

أنضّ تاريخ الشوق

من دفاتر الأجيال

أذرف تعبا من سلالة القهرِ.

ومن رذاذ السحابِ

أعصر الكبرياء

لأعتق القصيدة من رضاء

الملوك ومن تخمة الفقراء

جئتك يا امرأة

تعجنين الفجر بالفخر

وترسمين على القُبلة

جبينا من طلعة البدر

تحضنين قلبي تلميذا

وتُجلين ضوء المشيب

حين يُقهر الشباب

تثملين من عبير ذكرى

ومن تنهيدة صبر

تلثمين الغياب

فيعطر من أنفاسك المساء

وترقص المرآة من زينة النساء

قلم ٌ

ورصاصْ

وأحمر من شفاه الشهداء

وجئتِ

تكتبين على الأرقْ، عطر ليل فيكبر النهار على خدود شمسٍ، من نضارها نسقي جذوة أمسٍ يتسلق الأنوار والأنواء، يسقيك من ريق شمعة تتكبد الطريق، حين يخلو من أُنسٍ رقيق

رُدّي بعض عقلي

أيتها الأنوثة الطافحة بالشوق وبالأنين

هذا ميلاد فقبّلين

ثلاثا

وعشرين

وخمسا

وستين

وألفا

وتسعين

…………………………..

تطوان/ مارس 2019

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.