ردا على مقال”متعاقدون يجهلون أسباب احتجاجاتهم”


أمنة أحراث

بصور مرفقة للمقال دون إذن أصحابها و بتزييف لحقيقة هذه الصور و أسباب التقاطها و ردا على هذا العنوان المستفز يجيب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بأشكالهم الاحتجاجية الراقية التي تنم بصدق عن وطنية صادقة داعية للحفاظ على ماتبقى من وجه ماء المنظومة التعليمية بأرقى أشكال الإحتجاج و الصمود. فبعد ان توجه أغلبهم لمقرات الاحتجاج بوزراتهم البيضاء وشموعهم المتقدة علامة للاستسلام و النضال الشريف وبعد أن ووجهوا بشتى تلاوين القمع التي لطخت هذه الوزرات حتى كادت ان تكون أكفانا لهم هاهي التهم الجديدة الملفقة تتوالى عليهم الأولى تلو الأخرى، بدأت بتجريدهم من وطنيته لتنتهي باتهامهم بجهلهم لحقوقهم و بانسياقهم وراء تنظيمات تدفعهم إلى المجهول، و بعد ما نسبت صورهم يوم التعنيف بالعاصمة لمتظاهرين في الجزائر متناسية الحقيقة الجلية للعيان التي تبرز في اختلاف رجال الأمن ببلادنا في لباسهم عن غيرهم لتفضح بكل إصرار مدى محاولة تمويه الحقائق التي تنساق كاميرات الذل الباحثة عن الشهرة والمساهمة في طمس الوقائع الحقيقية. و بسبب الإنزلاقات الفكرية التي ينهجها الجانب الرافض للتنازل و الاستسلام و النزول لساحة النضال بهدف البحث عن الحقائق الداعية لكل هاته الإنتفاضات يبقى الوضع المتصدع و المتردي يفرز ماتعيشه شوارعنا اليوم، بسبب القرارات الأحادية التي ستزيد الوضع احتقانا و ستصعد من لهجات الاحتجاج يبقى القرار الأخير رهين بما ستقوم به الوزارة من تصرفات تجاه هاته الفئة، فلا تزيدوهم ظلما على ما عانوه قبل و بعد هذا التعاقد اللعين…

%d مدونون معجبون بهذه: